المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2021

أحبكِ لأنني أحترق وأذوب شوقا**بقلم/ د . مازن الطباع

صورة
              تمت مشاركة ‏ منشور ‏ من قبل ‏‎ Mazen Tabbaa ‎‏. ‏١١ يوليو‏، الساعة ‏٣:٥٥ م‏    ·  Mazen Tabbaa ‏١١ يوليو‏، الساعة ‏٩:٥٧ ص‏    ·  أحبكِ لأنني أحترق وأذوب شوقا اليكِ في الوقت الذي يجب أن أبكي فيه حزنا وألما على فراقنا وبعد ارواحنا أحبكِ لأنكِ جعلتيني أحبكِ وأحترمكِ وأقدركِ أكثر وأكثر وأحبك أكثر لأن حبكِ في قلبي ومهجتي وفؤادي صار أكبر وأكبر أنه يكبر ويترعرع أحبك أكثر لأن غيابك عني في غربتي لم يعلمني نسيانك لأن حبك في قلبي أصبح يشرق وينور كما تشرق الشمس كل يوم كل يوم أحبك أكثر ، لأنني لم أتعلم كيف أكرهك ، وكيف أكرهك والحب يتعلم الحب من حبك !! أحبك ، لأن الأمل والتفاؤل مازال موجودافي قلبي لأن أضمك يوما على عمق صدري د . مازن الطباع

يسافر الحب **بقلم / مروان المنصور

صورة
               مروان المنصور مسؤول خبير بالمجموعة +2    ·  21 س    ·  يسافر الحب في قطار الصمت متعبا يحط رحاله في محطة الدموع تهاجر الشمس ويهبط الليل توقدعلى تلاله الشموع ينام على كتف الصدى كمريض قلبه موجوع وفي المدى صوت هدى تربط بطنها من جوع يستيقظ النهار ويسير القطار كأن الكون في خشوع لست أدري ماذا يجري إن طال السفر لاأمل ينتظر الرجوع أيها الحب خذ ماشئت لما شئت مازالت رحالك في محطة الدموع بقلمي مروان المنصور عرض الرؤى معدل وصول المنشور: ١٥ ١ Karima Dandash تعليق واحد أعجبني تعليق

خِلافٌ !**بقلم/ حسن رمضان الواعظ

صورة
            حسن رمضان الواعظ 21 س    ·  خِلافٌ ! إنَّ قلبى يَحْتَرِقْ !.... مِنْ خِلافاتِ الفِرَقْ ! بيْنَما العَالَمُ يَقْوَى .... نحْنُ نسْعَى لِلْغَرَقْ ! سُوءُ ظَنٍّ ضَمَّنا .... واتَّفَقْنــــــا نَفْتَــــرِقْ مااجْتَمَعْنا ذاتَ يَوْمٍ .... فَتَرَى الحُبَّ سَبَقْ بَلْ تَرَى حِقْداً دفيناً .... فى جِدَالٍ نَحْتَرِقْ ! فإذا العَاقِـــلُ فينــا .... نحوَ بابٍ قدْ مَرَقْ زَرَعَ الأعداءُ بُغْضاً .... وبهِ الْحَلْقُ شَرَقْ ! مِنْ حَماقـــاتٍ شَقِينــــــا .... مِنْ غَباءٍ مِنْ نَزَقْ ! كمْ غَضَضْنا الطَّرْفَ عَنْ .... حِكْمَةٍ ولَــمْ تَـــرُقْ كــمْ جَحَدْنــا مِــنْ أمانى .... فاسْتَبَدَّ بنــا القَلَــقْ ! فى كِتـــابِ اللهِ دَعْــوَى .... لِــــطَريقٍ لاطُـــرُقْ سُنَّةُ الهـــادى تُنـــادى .... الإخاءُ لَــــهُ عَبَــــقْ ضَمَّنـــا وطــــنٌ كبيـرٌ .... كيفَ عِشْنا نُخْتَرَقْ ؟!! حسن رمضان الواعظ 24/1/2019 عرض الرؤى معدل وصول المنشور: ١٠ أعجبني تعليق