الشوق**بقلم / ابو بكر البطوش
الشوق
زاد شوقي
واحترقت ساعات الانتظار
و الدقائق كأنها الشوك في الصبار
طال الانتظار
سئمت الليل وأطراف النهار
والدنيا من حولي تدور
كالرحاء
أو ريشة الرسام في
يده الفرجار
تاهت امانينا واصبحنا
نلهث خلفها كنافخ المزمار
تعالي سيدتي
الوقت يمضي والعمر
يسابق الليل
ولا يكفيه النهار
ولا ندري اين
نذهب وفي اي
اتجاه سينتهي
فينا المشوار
ابو بكر البطوش

تعليقات
إرسال تعليق