" فُضت الوليمة "**بقلم : سوريانا السفير .د. مروان كوجر
Marowan Kojar ١١ أبريل ٢٠٢١ · " فُضت الوليمة " في قلبِ كل شتاءٍ ربيع يختلج ووراء كل نقاب ليلٍ فجر ينبلج إني أرى الظلام ينتشر ويرخي بظله على محياكِ نور أسود اليوم أرى في وجهكِ جمال مختلف وعلى شفتيكِ طعم مختلف وكأن وردتكِ الحمراء جاءت من غصنٍ آخر قمركِ لم يعد يكفيه سعة الكون وصدركِ الذي يشبه السماء واسع أكتر من أي طرف استيقظتِ هذا الصباح ؟ قولي وكأنني أرى شجار ساخن في الدنيا بسببك أنتِ والكل ينحرف وحتى المسار مختلف رأيتُ في عينيكِ تلك الشهب وقد اظلمت بريق النجوم وتنخطف قد أغُلقَ الخلودَ من أجلكِ طار معكِ حلقَ عالياً خطفَ حزنكِ الأحداق وصارت شموسكِ تنكسف لن أبحث في بحر عينيكِ فتلكَ اللؤلؤة من بحرٍ مختلف خبى نورها ربما سلكت طريق آخر رُبّ غدٍ أو بعد غد تنخطف في جوهر قلبي يوجد غدٌ آخر فالحب يأخذ الإنسان من نفسه ليكن طريقكِ مفتوحا لمبتغاك ِ ...