؛؛؛ حـياتي دونـها تَـعَـبُ ؛؛؛بقلم / ياسر محمد الناصر

            

تمت مشاركة ‏منشور‏ من قبل ‏ياسر محمد الناصر‏.

3 س 
2:55 / 5:01
؛؛؛ حـياتي دونـها تَـعَـبُ ؛؛؛
تـخاصـمنـي وتـحـتَـجـِبُ
وتـمـنـعُـنـي وتـجـتَـنـبُ
أُكـلِّـمُـهـا فـتـرفُضنـي
أُنـاديـهـا فـتـضـطَـرِبُ
أُدَلِّـلُـهـا وأُسـعِـدُهـا
وبينَ الـروحِ تـنـسَـكِـبُ
دروبـي بينها أنقَطَعَت
فـإنِّـي الأنَ أرتَـقِـبُ
وأيـامـي تـودِّعُـنـي
حيـاتـي دونـهـا تَـعَـبُ
أقـمـتُ الـعـمـرَ أنـدُبُـهـا
وأُرسِـلُ كُـلَّ مَـن ذَهَـبـوا
بِـأنْ يـأتـوا لـنـا خـبـراً
وأيـنَ الأنَ تـغـتَـرِبُ؟
فـكُـلٌّ عـادَ في حُـجَـجٍ
حُـنـيـنٌ كَـفُـهُـم ضَـربـوا
فــأوراقـي مـبـعـثـرةٌ
فـضاعَ الـشِـعـرُ والكُـتُـبُ
وآمـالـي بِـهـا أنـغـلَـقَت
وهذي الـروحُ تـلـتَـهِـبُ
أُكـلِّـمُ كـلَّ هـاجسَـةٍ
وبـيـنَ الـوهـمِ أنـتَـسِـبُ
وعِـطـري ضاعَ رونـقَـهُ
وإنَّ الـثـوبَ لا يَـطِـبُ
أنـا والـشِـعـرُ نـطـلُـبُـهـا
وجـيشُ الـفِـكـرِ يـرتَـقِـبُ
فـهـل ضـاعت لـيـالـيـنـا؟
وضـاعَ الـحـبُّ والـطَـرَبُ
أ تـرضى كـلَّ قـارعـةٍ؟
وعـيـنـي دمـعُـهـا لَـهَـبُ
رَهِـيـنـاً حـولـهـا قلبي
وقـد تَـشـقـى بِـهـا الـقُـلُـبُ
فــلا ذكـرى تُـقـاربُـنـي
ولا طَـيـفٌ ولا لَـعِـبُ
هـواهـا نـالَ مِـن قَـلبي
فــلا سـهـلٌ ولا صَـعـبُ
ومـا ذنـبـي سوى أنِّـي
مـن الآهـاتِ أُسـتَـلَـبُ
ومـا أرضـى سوى وجـهٍ
يُـطـمـئِـنُـنـي ويـقـتَـرِبُ
فـمـا تَـلـقـى لها شَـبــهـاً
فـــــلا كُــردٌ ولا عَــرَبُ
لـهـا خــالٌ كـأَنَّ بِــهِ
ظـلامَ الـليلِ يـنـتَـسِـبُ
سقى وجـنـاتِـهـا دِيَـمٌ
فَـفـيـهِ الـعُـجـبُ والـعَـجَـبُ
أُكـاتِـمُ حُـبَّـهـا حـتـى
عـلـى الـعَينَيـنِ يُـنـتَـدَبُ
أتَـيتُ الحبَّ يـا سُعدى
وقـلـبـي نـالَـهُ الـصَّـخَـبُ
أُنـادي لـم أنَـل جَـدوَى
وصـوتـي نـالَـهُ الـعَـطَـبُ
أرى حَـتـفـي بِـعـيـنَـيـهـا
إذا رَقَصَت لِـيَ الـحُـجُـبُ
أريـحـيـنـي مُـعَـذِّبَـتــي
مَـعَ الـنِـيـرانِ أُحـتَـطَـبُ
خـذونـي عِـنـدها يـومـاً
فـإنِّـي الآنَ أنـتَـحِـبُ
فـقـولـوا : إنَّــهُ شَـبِـمٌ
لِـنـارٍ مِـنـكِ تـنـسـكِـبُ
فقد ضـاقـت لـيـالِـيـهِ
ومـا جـفَّـت بِـهِ الـهُـدُبُ
ومـا نـامَـت لَـهُ عـيـنٌ
وقـد ضـاقَـت بِـهِ الـكُـرَبُ
ياسر محمد الناصر
Karima Dandash
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ياضميري لاتفيق**بقلم / ابو بكر البطوش

ازاي انساكي.** بقلم / عبدالله رجب ابوعدنان

------ كيف ما عشقتك يوم. !------ بقلم / الهادي عباس - تونس